الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

وكانوا يلعبون ........

  • هل قرأت تاريخ من كانوا قبلنا فى بدايات القرن الواحد والعشرون الميلادى والمقرر علينا دراسته وتحليله؟
  • لا لا لم اقرأه بعد حيث مازلنا لم ندرسه مع الإمام فى الجامعة ، لماذا تذكره بالتحديد؟
  • لأنه مطلوب منى فى خلال أسبوع بمشيئة الله تحليله ووضع الأسباب المؤدية لضعف المسلمين فى هذه الفترة
  • للأسف يا اخى العزيز لن أستطيع مساعدتك على وجه التحديد ، ولكنى سمعت عن بعض صور التفاهه العامة للمسلمين فى هذا العصر!!
  • نعم كلنا سمع هذه التفاهات ولكنها لن تؤهلنى للنجاح فى التحليل لأنه يتطلب دراسه عميقة
  • بالفعل أتفق معك ، فالعوامل كثيرة ومتشابكه ، ولكن هذا كل ما أستطيع تقديمه لك
  • لا بأس من الإستفادة بما عندك ، هل تقصد عوامل التفاهه فى عموم الناس أم فى أحد مجالات الحياه؟
  • ممممم ..... فى الحقيقة كلاهما ولكنى أذكر قريبا أننى قرأت فى أحد الدوريات أن لعبة كرة القدم فى هذا العصر كانت تؤثر تأثيرا كبيرا فى الناس وسلوكياتهم وطريقة عيشهم وتحدد كثيرا من تعاملات المسلمين مع بعضهم البعض أنذاك !!
  • شوقتنى ، فلم أتصور لحظة أنه يمكن للعبة ما أن تصل بتأثيرها بالناس الى هذا الحد من التاثير فى حين أنها فى الأصل لعبة
  • تخيل تذكر الدورية أن هذه اللعبة العادية للغاية كانت تتسبب فى العداوات بين الشعوب المسلمة مثل عداء مثلا بين أهل مصر وأهل الجزائر المسلمين. وتذكر ايضا أن القائمين على أمرها إستخدموها وسيلة لتحريك الشعوب المسلمة الضائعة وإشغالهم فيما لا يفيد ولا يدر من ورائه أى طائل.
  • فى الحقيقة سمعت أمورا أخرى ولكنى لم أسمع عن هذه ، حفظنا الله والمسلمين من كل شر وسوء وحفظ الله إمامنا الأكبر ودحض أعدائه
  • أيضا تذكر الدورية أن المسلمين كانوا يقضون أوقاتهم فى تحليل هذه اللعبة لساعات وأيام وأسابيع وهى فى النهاية لعبة لا فائدة منها ولكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور
  • أتعجب يا أخى ، هل كانوا مسلمين حقا؟ أم كانوا محسوبين على الإسلام؟
  • كلنا نتعجب كيف كانوا يلعبون ويأخذون اللعب محمل الجد ويحملون الجد على محمل اللعب ، وفلا شك والله أن الله خذلهم وتركهم فى ظلمات لا يبصرون.
  • أنظر لنا نحن الأن كيف أعزنا الله بالإسلام وأدان لنا الأمم. بل أنظر كيف أننا نلعب أيضا ولكن لكل مقام مقال
  • تخيل أيضا كيف كانت علاقات الناس مشوهه بسبب هذه اللعبة للحد الذى يدفع البعض للتطاول بلا أخلاق ولا دين على بعضهم البعض فى وسائل الإعلام المعروفة فى هذا العصر وأكثرها التلفاز
  • لهذه الدرجة؟!!!
  • نعم واكثر يا أخى ، وصل لحد التطاول على نسائهم وأعراضهم
  • إن قوما كهؤلاء ، يجب ألا ينصرهم الله ولا ينظر إليهم
  • بالفعل هذا ما وصلوا اليه من إنحدار فى كافة المجالات ، وإستهانت بهم الأمم وزحفوا وراء الكافرين سعيا على مصالحهم ومقدراتهم التى هى فى الأصل بيد الله الواحد القهار
  • لا حول ولا قوة إلا بالله !!
  • لا نملك فعلا إلا هذا القول على هؤلاء القوم

عفوا إخوتى الكرام ، كان هذا فاصلا من حوار شابين مسلمين فى جامعة أم القرى فى عام 1500 هجرية الموافق عام 2080 ميلادية فى احوال مختلفة كثيرا عن أحوالنا الأن وفى زمن أعز الله فيه الإسلام والمسلمين واصبحنا فيه تاريخا ذليلا يقص فى الكتب والمجلات بما قدمت أيدينا من أعمال مثل لعبة كرة القدم العالمية!!

 

أسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين وأن يستخدمنا فى طاعته.