الاثنين، 31 أكتوبر 2011
أمريكا .......... رأس النفاق العالمى
السبت، 29 أكتوبر 2011
مصارع أهل الكبر شفاء لصدور المؤمنين
الأسبوع الماضى وقع كثير من المؤمنين فى حرج بالغ لرؤية مصرع الطاغية القذافى ما بين مشاعر فرح بالنصر وبين مشاعر ألم لما حدث للرجل من مهانه وذل جزاء ما قدم لشعبه وقومه. وفى الحقيقة ، على قدر ما تبرز هذه التضاربات فى المشاعر حقيقة معدن الإيمان فى قلوب المؤمنين من الرحمة والشفقة ، ألا أنها فى الوقت ذاته ليست حرجا لهم على الإطلاق. حيث أن الله سبحانه وتعالى أراد أن تكون مصارع أهل الكبر والضلال شفاء لقلوب المؤمنين التى أصابها الغم والكمد والحزن لما لاقوه من بطش الجبابرة وإيذاء الطغاه الذين لا يدخرون جهدا لساسة العباد الى رب غير العباد.
ﭧ ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ التوبة: ١٤
إن الله سبحانه وتعالى فى هذه الأيه الكريمة يدلنا على أن قتال أهل الكفر والشرك والضلال هو حق لدفع الضرر ولا يستنكر على المؤمنين أن صدورهم تكون أكثر أمنا وأمانا وفرحا لزوال الغمه عنهم. كما أننا سمعنا فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أتاه الأتى بعد إنتهاء غزوة بدر الكبرى يدله على موت أبى جهل ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "أرينه" وذلك حتى يراه ويتأكد من موته بعدما أذاق المسلمين الوانا شتى من العذاب.
أما ونحن فى هذه العام المبارك الذى يشهد هذه الثوارت العربية على الطغاه ، فقد أرانا الله فى طاغية ليبيا أيه كبرى وجعل نهايته بنفس الطريقة التى إتهم بها شعبه "الجرزان" وأذله الله أيما ذله ومهانه بعدما أصبحت جثته مزارا لعدة ايام وكأنى بالله يرينا أيه جديدة من نوع الأيه الفرعونية الأزلية وهى:
ﭧ ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ يونس: ٩٢
لذا لا ينبغى على المؤمنين ألا يشعروا بالحرج بالفرح لمقتل الطغاه وبل على العكس ، يجب أن يستشعروا الفضل الإلهى فى تخليصهم منهم وأن يحسوا بالأيات التى يريها الله لهم على مدار أعمارهم ولعل الأتون من بعدهم يعتبروا ، فاعتبروا يا أولى الأبصار
الأربعاء، 5 أكتوبر 2011
يوم أداء الواجبات وليس أخذ الحقوق
حالة مصرنا الغالية تسير من سىء الى اسوء فى ضوء أداء منخفض لحكومة ضعيفة وأداء متناقض للمجلس العسكرى. ويبدو أن الناس لا تنفك تنتهى من الإضرابات والإعتصامات والمطالب الفئوية التى لن تستطيع أى حكومة فى العالم التعامل معها. كلامى الأن للناس الذين يطالبون بحقوقهم المسلوبة ورفع أجورهم المتدنية وتحسين أوضاعهم الصعبة وكل هذا ولا شك مطالب مشروعة بل ومرجوة ولكن هل هذا هو وقت الطلب ووقت أخذ الحقوق.
يا سادة ، إن البلاد الأن فى حاجة الى أداء الواجبات وليس الى أخذ الحقوق. فإذا سألت أى موظف يضرب عن العمل أو يضغط للحصول على لعاعة من الدنيا هل أديت واجبك ، فقليلا ما تجد إجابة ترضى عنها النفس حيث أن الجميع اصلا قد تربى فى النظام البائد على الأخذ وعدم العطاء حتى وإن كان العطاء هذا واجبا وليس فضلا. الذى لا يعرفه هؤلاء البلهاء أن البلاد تسير فى خطا ثابته الى إفلاس وشيك وذلك للاسباب الأتية:
- توقف الإنتاج وبالتالى لا يوجد فائض من السلع على جميع الأصعدة الزراعية والصناعية والإقتصادية والإستثمارية وغيرها
- إستدانه الحكومة من البنوك المحلية لتعويض المعتصمين وتلبيه مطالبهم
- زيادة الدين المحلى والعالمى والذى نحن مطالبون برده إما اليوم أو غدا. وغدا هذا يعنى الجيل القادم الذى سوف يتحمل عبىء التركة الثقيلة المحملة بالديون
فعن أى شىء تطالب بحقك الأن وأنت لم تؤدى الذى عليك وإذا أديت الذى عليك ، فهل هذا الوقت المناسب للمطالبة بحقك؟!! فليتفكر الناس قبل الإقدام على أمر يحاسبهم الله عليه وليتفكر الناس أن السفينة واحدة إذا أصابها عطب ، تأثر جميع من فيها وشارفت على الغرق بالجميع.
يوم أن يسقط الداعية من نظر محبيه
رأيت فيديو على الإنترنت يوم الأمس للأستاذ الداعية وجدى غنيم وهو ولا شك داعية مخضرم له من الجهد فى الدعوة مالا ينكره إلا جاحد وله من المحبين ما له وأنا منهم حيث كنت أسمعه فى برامجه وشرائطه منذ زمن بعيد. غير أننى قد هالنى الأسلوب الكلامى الذى يتكلم به والألفاظ الفظيعة التى يتكلم بها عن المجلس العسكرى ورئيس الوزراء الحالى. وهو بذلك يفتن الناس أشد فتنه حين يرون قدوتهم وداعيتهم وقد سلط لسانه بسوء اللفظ وغلظة الكلام لإهانة الأخرين وشتمهم. ولا أدرى فى الحقيقة كيف يمكن لداعية أن يقول مثل هذه الأقوال أو ينتهج هذا النهج فى مهاجمة الأخرين وما الفرق بينه وبين العامة من الناس الذى نشاهدهم على الفضائيات والصحف وليس لهم من مهارات التواصل ولا من الأدب الذى يمكنهم من إحتواء المواقف المختلفة وبالتالى يسقطون فى بحور اللغو والغيبة والبهتان.
أقول ذلك بألم لعلمى بأن هذا الشيخ الجليل قد ذاق الأمرين من النظام البائد حيث سجن وعذب وطرد خارج بلده ولفقت له القضايا تلو القضايا وهى محض إفتراء حيث نحسبه على خير ولا نزكيه على الله. هذا المر لم يدم سنة أو سنتين وإنما زاد عن الخمسة عشر عاما !! فهل هذا يعتبر عذرا كافيا لهذا الأسلوب المتدنى فى الحوار أو توجيه رسائل للأخر. والله إن هذه ليست دعوة وليست هذه هى رسالة الحب بين الناس وليس هكذا تدار الأزمات وليس هذا خلق المسلم. وليتذكر ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى فتح مكة بعد التمكين وليتذكر كيف كان صلى الله عليه وسلم لا يغضب لنفسه قط وليتذكر كيف كيف كان صلى الله عليه وسلم يتعامل مع أسرى بدر الذين أذوه ونكلوا بأصحابه.
الشيخ / وجدى غنيم ...... إنى أحبك فى الله ولكنك خذلتنى وخذلت محبيك
