السبت، 30 أبريل 2011

حول المصالحة الفلسطينية والنكتة الأمريكية

أسعدنا وأسعد شعوب العالم العربى الإسلامى نبأ المصالحة بين الفلسطينين ولا شك أنها سوف تكون بداية لعهد جديد. غير أن الملفت للنظر هو الهلع الإسرائيلى من هذه المصالحة والتى تبين بجلاء الى أى مدى يعتمد العدو الصهيونى على التفرقة بين الشعوب وإحداث الفتن بين أهلها. ولا يصف هذا السلوك إلا الله سبحانه وتعالى حيث يقول فى كتابه العزيز " أوكلما أوقدوا نارا للحرب أطفئها الله ، ويسعون فى الأرض فسادا " صدق الله العظيم

هذا المنهج بالنسبة للصهاينة منهج أصيل وليس وليد حكومة ما ، فهم دأبوا على هذا المنهج منذ تم زرعهم فى فلسطين الحبيبة الى يومنا هذا. غير أن ما أضحكنى فعلا هو رد الحكومة الأمريكية على هذه المصالحة حيث قالت أن هذه المصالحة من شأنها أن تقوض عملية السلام وتنهيها. لم أستطع أن أملك نفسى من الضحك على هذه السذاجة التى يراها الأمريكان فى الشعوب العربية وهى سذاجة تبين أن نظرتهم أصبحت قاصرة للغاية ولا يجدون ما يهددون به الفلسطينيين الأشقاء غير هذا الكلام المضحك. فمنذ متى رعت أمريكا السلام فى الشرق الأوسط؟ ومنذ متى حدث فى عملية السلام تقدم فى عهد الإنقسام الفلسطينى حتى لا يحدث فى عهد المصالحة؟

إن أمريكا وإسرائيل الأن لا يدركون حجم التغييرات فى الوطن العربى والإسلامى وأن الشعوب أصبحت هى المسيطرة على الحكم وأن الشعوب لا يمكن خداعها كما كان الحكام العرب ينخدعون فى السابق. إن الشعوب العربية مليئة بالكراهية لهذا الكيان السرطانى الغاصب الذى دخل الأرض ودنسها ودنس مقدساتها ولنحن الأن اقدر على تحريرها من السابق.

ويكفى أن أتذكر قول الله تبارك وتعالى:

"لن لم ينته المنافقون والذين فى قلوبهم مرض والمرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ، ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا" صدق الله العظيم

وأعتقد إعتقادا جازما أن إسرائيل وأمريكا لن ينتهوا ولسوف يغرى الله بهم الشعوب العربية والإسلامية لتخليص البلاد والعباد من شرورهم وإحتلالهم. اللهم أمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق