الاثنين، 22 أغسطس 2011

سقوط الطغاة ............ يوم نصر للمسلمين

الله أكبر ولله الحمد وله الفضل والمنه والثناء الحسن. لم أستطع أن أملك نفسى من فرط سعادتها بالأمس وأنا ارى مظاهر سقوط العاصمة الليبية فى أيدى الثوار الذى عانوا الظلم والقتل والقهر والجهل على مدار الشهور والسنوات الماضية لحكم الطاغية ، فلله الحمد فى الأولى والأخرة.  يقول الله عزوجل فى كتابه العزيز "قل بذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون" صدق الله العظيم.
وإن سقوط الطغاه لهو يوم فرح وعزة وإنكسار بين يدى الله سبحانه وتعالى الذى أعز فيه جنده وهزم الظالمين ولا ينبغى أن ننسى فى خضم هذا الفرح فضل الله على عباده وأنه سبحانه الذى تفضل بالنصر فى هذه الأيام المباركة من شهر رمضان العظيم للعام 1432 الهجرى. ألم ترى كيف سقطت العاصمة بسهولة مفرطة لم يكن يتوقعها أحد؟ أم ترى كيف قام الكثير من الظلمة بتسليم أنفسهم طواعية وكرها؟ ألم ترى المئات من أهل هذه البلدة الطيبة يخرجون للإحتفال بهذا اليوم العظيم؟ والله إن هذا لهو الفضل المبين.
الله أسأل أن يديم على إخواننا بليبيا الأمن والأمان وأن يوحد كلمتهم وصفوفهم وأن يجنبهم الفرقة والإختلاف وليعلموا أن ماهو أت هو مرحلة اكثر حساسية وأكثر حرجا على مستقبلهم.
الله أكبر ولله الحمد


هناك تعليق واحد:

  1. اللهم امين
    واسال الله ان ينصر باقى الشعوب العربية

    عبدالرحمن مصطفى

    ردحذف