الجميع فى مصرنا الحبيبة الأن بين "نعم" و"لا" للتعديلات الدستورية الجديدة ، الكثير الكثير من الناس لا يعلمون لم يقول البعض "نعم" ولم يقول البعض الأخر "لا" ، لذا وجب التذكير برأى كل فريق ليكون الجميع على بينه من إختياره
أصحاب الرأى "نعم" يستندون فى رأيهم الى عدة مفاهيم هى أن التصويت بالموافقة له المميزات التالية:
- الإسراع بوتيرة الفترة الإنتقالية بالبلاد وذلك للمضى قدما فى إختيار رئيس للبلاد ومن ثم إختيار البرلمان الجديد أيهما أولا لا يهم كثيرا.
- إنهاء حالة الفراغ الأمنى وحالة عدم الإستقرار فى البلاد
- القضاء السريع على أى مظاهر للثورة المضادة من فلول النظام السابق
- الإنتظام السريع فى أنماط الحياة العامة خصوصا فيما يتعلق بالإنتاج وحماية الحدود بعودة الجيش إليها
- التعديلات الحالية ضمنت بشكل اساسى المطلب الأوحد لكل مصرى وهو مفهوم "تداول السلطة"
- اليقين بأن الدستور المعدل ليس هو "الأفضل" ولكن هو بداية للتعديلات فى البنود الأخرى لدى تعيين الرئيس والبرلمان وهى أمور تستغرق عادة شهور متعددة ولسنا مستعدين لحجم المخاطر فيها. إذن الأن هو مفهوم الأولى فالأولى.
أصحاب الرأى "لا" يستندون فى رأيهم الى مفهوم واحد تقريبا هو أنه بقيام الثورة ، سقط الدستور القديم وبالتالى لا يجب تعديله وإنما إسقاطه بالكلية وإعادة كتابة دستور جديد لأنه من غير المعقول أن يقوم الرئيس القادم بالحلف اليمين الدستورية على دستور "معدل"
ومع إحترامى لجميع الأراء ، ومع علمى بأن هذا الدستور لن يكون الأمثل فإنى سوف أصوت "بنعم" للتعديلات الدستورية لأنها الأًًولى بالنظر حيث تنظر الى المصلحة العليا للبلاد من جميع الجوانب ولا تقصر النظر الى مجرد صياغات للجمل والأحرف فضلا عن أن "نعم" سوف تعنى بالضرورة تغيير البنود الأقل أهمية لاحقا حيث لن يمكن إغفالها لاحقا. ولا ينسى الجميع أن الجسم بلا "رأس" لا يستطيع أن يعيش طويلا!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق