الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

يوم أن يسقط الداعية من نظر محبيه

رأيت فيديو على الإنترنت يوم الأمس للأستاذ الداعية وجدى غنيم وهو ولا شك داعية مخضرم له من الجهد فى الدعوة مالا ينكره إلا جاحد وله من المحبين ما له وأنا منهم حيث كنت أسمعه فى برامجه وشرائطه منذ زمن بعيد. غير أننى قد هالنى الأسلوب الكلامى الذى يتكلم به والألفاظ الفظيعة التى يتكلم بها عن المجلس العسكرى ورئيس الوزراء الحالى. وهو بذلك يفتن الناس أشد فتنه حين يرون قدوتهم وداعيتهم وقد سلط لسانه بسوء اللفظ وغلظة الكلام لإهانة الأخرين وشتمهم. ولا أدرى فى الحقيقة كيف يمكن لداعية أن يقول مثل هذه الأقوال أو ينتهج هذا النهج فى مهاجمة الأخرين وما الفرق بينه وبين العامة من الناس الذى نشاهدهم على الفضائيات والصحف وليس لهم من مهارات التواصل ولا من الأدب الذى يمكنهم من إحتواء المواقف المختلفة وبالتالى يسقطون فى بحور اللغو والغيبة والبهتان.

أقول ذلك بألم لعلمى بأن هذا الشيخ الجليل قد ذاق الأمرين من النظام البائد حيث سجن وعذب وطرد خارج بلده ولفقت له القضايا تلو القضايا وهى محض إفتراء حيث  نحسبه على خير ولا نزكيه على الله. هذا المر لم يدم سنة أو سنتين وإنما زاد عن الخمسة عشر عاما !! فهل هذا يعتبر عذرا كافيا لهذا الأسلوب المتدنى فى الحوار أو توجيه رسائل للأخر. والله إن هذه ليست دعوة وليست هذه هى رسالة الحب بين الناس وليس هكذا تدار الأزمات وليس هذا خلق المسلم. وليتذكر ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى فتح مكة بعد التمكين وليتذكر كيف كان صلى الله عليه وسلم لا يغضب لنفسه قط وليتذكر كيف كيف كان صلى الله عليه وسلم يتعامل مع أسرى بدر الذين أذوه ونكلوا بأصحابه.

الشيخ / وجدى غنيم ...... إنى أحبك فى الله ولكنك خذلتنى وخذلت محبيك

Chrysanth WebStory Published by WebStory

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق