الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

يوم أداء الواجبات وليس أخذ الحقوق

حالة مصرنا الغالية تسير من سىء الى اسوء فى ضوء أداء منخفض لحكومة ضعيفة وأداء متناقض للمجلس العسكرى. ويبدو أن الناس لا تنفك تنتهى من الإضرابات والإعتصامات والمطالب الفئوية التى لن تستطيع أى حكومة فى العالم التعامل معها. كلامى الأن للناس الذين يطالبون بحقوقهم المسلوبة ورفع أجورهم المتدنية وتحسين أوضاعهم الصعبة وكل هذا ولا شك مطالب مشروعة بل ومرجوة ولكن هل هذا هو وقت الطلب ووقت أخذ الحقوق.

يا سادة ، إن البلاد الأن فى حاجة الى أداء الواجبات وليس الى أخذ الحقوق. فإذا سألت أى موظف يضرب عن العمل أو يضغط للحصول على لعاعة من الدنيا هل أديت واجبك ، فقليلا ما تجد إجابة ترضى عنها النفس حيث أن الجميع اصلا قد تربى فى النظام البائد على الأخذ وعدم العطاء حتى وإن كان العطاء هذا واجبا وليس فضلا. الذى لا يعرفه هؤلاء البلهاء أن البلاد تسير فى خطا ثابته الى إفلاس وشيك وذلك للاسباب الأتية:

  • توقف الإنتاج وبالتالى لا يوجد فائض من السلع على جميع الأصعدة الزراعية والصناعية والإقتصادية والإستثمارية وغيرها
  • إستدانه الحكومة من البنوك المحلية لتعويض المعتصمين وتلبيه مطالبهم
  • زيادة الدين المحلى والعالمى والذى نحن مطالبون برده إما اليوم أو غدا. وغدا هذا يعنى الجيل القادم الذى سوف يتحمل عبىء التركة الثقيلة المحملة بالديون

فعن أى شىء تطالب بحقك الأن وأنت لم تؤدى الذى عليك وإذا أديت الذى عليك ، فهل هذا الوقت المناسب للمطالبة بحقك؟!! فليتفكر الناس قبل الإقدام على أمر يحاسبهم الله عليه وليتفكر الناس أن السفينة واحدة إذا أصابها عطب ، تأثر جميع من فيها وشارفت على الغرق بالجميع.

   

Chrysanth WebStory Published by WebStory

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق